مرحبا بزوار موقع المركز الالمانى للثقافة والحوار - الموقع متخصص فى طرح العقائد والاديان بمنهج علمى أكاديمى - ننتظر تفاعلكم ومشاركتكم معنا -

تأملات ! => الـمـقـالات <> <> <> كاميليا شحاتة .. تآكل الدولة وتضخم الكنيسة => الـمـقـالات <> <> <> فتاة الإسماعيلية أسلمت وتزوجت من شاب مسلم وأهلها تلقوا فيها العزاء => جديد الأخبار <> <> <> قال إن المصريين سينسوها كما نسوا وفاء قسطنطين – البابا يرفض وساطة كبار الدولة لإظهار كاميليا شحاتة لتهدئة الرأي العام => جديد الأخبار <> <> <> الشيخ أبو يحي يعلن موافقته على مناظرة نجيب جبرائيل بشرط أن تكون على الهواء مباشرةً في أي فضائية => جديد الأخبار <> <> <> مطالبة بتغير اسم ميدان العباسية إلى ميدان “الأسيرة المسلمة”.. مفاجأة: سجلات الأزهر تسجل 400 حالة إشهار إسلام خلال شهر أغسطس => جديد الأخبار <> <> <> المفكر النصراني رفيق حبيب .. الكنيسة أصبت جزءا من النظام الحاكم والدولة تعطي للكنيسة وضعا خاصا لا يحصل عليه حتى الأزهر الشريف => جديد الأخبار <> <> <> اتهمت الكنيسة بـ “القسوة الشديدة في احتجاز مواطنة لم ترتكب أي جرم” .. الشبكة العربية : احتجاز الكنيسة لكاميليا شحاتة “اختطاف غير قانوني” تجرمه الأمم المتحدة => جديد الأخبار <> <> <> تقرير أمني عاجل إلى جهة سيادية يحذر من انفلات طائفي خطير => جديد الأخبار <> <> <> استجواب في البرلمان لرئيس الوزراء ووزيري الداخلية والإعلام للكشف عن مكان كاميليا => جديد الأخبار <> <> <>

عرض المقال :قول المسيح : انا في الآب والآب فِيَّ

 

 

 

 

  الصفحة الرئيسية » شبهات حول المسيحية

اسم المقال : قول المسيح : انا في الآب والآب فِيَّ
كاتب المقال: Soldiers Of Allah

يتخذ النصارى من قول المسيح لفيلبس في يو 14 : 10 : " ألست تؤمن أني أنا في الآب والآب فِيَّ ". ( ترجمة فاندايك ) دليلاً على الاتحاد والحلول بين الله والمسيح.


أولاً : ان في الكتاب المقدس عدة فقرات بحق الحواريين والمؤمنين تشبه عبارة : " أنا في الآب والآب فِيَّ ". ومع ذلك فالمسيحيين لا يفسرونها كما فسروا قول المسيح : " أنا في الآب والآب فِيَّ ".  فمن ذلك :


1 - قول المسيح للمؤمنين بحسب يو 14 : 20 " في ذلك اليوم تعلمون أني أنا في أبي وأنتم في وأنا فيكم " .


2 - وقول بولس في رسالته لأهل أفسس 4 : 6 " إله وآب واحد للكل الذي على الكل وبالكل وفي كلكم ".


3 _ قول يوحنا في رسالته الأولى 4 : 13 " بهذا تعرف أننا نثبت فيه وهو فينا " أي الله .


وبالتالي لو كان قول المسيح : " أنا في الآب والآب فِيَّ " دليل على الاتحاد والحلول لأصبح جميع الحواريين والمؤمنين مثله سواء بسواء ، طبقا للنصوص السابقة ..


وبهذا نعلم بأن الحديث عن الروابط بين الله والمسيح ، أو بين المسيح والمؤمنين ، أو بين الله والمؤمنين لا يسمح بالحديث عن (( روابط بين جواهر )) أو (( اتصال ذات بذات )) وإنما غاية القول فيه أن يكون حديثاً عن صلات روحية معنوية .


ثانياً : تطرف النصارى بالفهم بعد تشبعهم بفكرة الاتحاد والحلول :


وتطرف النصارى في فهمهم للأتحاد والحلول أدى إلي القول بأن المسيح هو الله ، وليس نبياً كسائر الانبياء ، لأن الآب ( وهو الله ) حسب قولهم حال فيه ومتحد معه ، ويستدلون على ذلك بما ورد بإنجيل يوحنا [ 14 : 10 ، 11 ] من قول منسوب للمسيح : " الكلام الذي أكلمكم به لست أتكلم به من نفسي لكن الآب الحال في هو يعمل الأعمال ".


لذلك يقول النصارى إن عبارة _ الحال في _ تفيد اتحاد المسيح بالآب مما يدل على حسب قولهم إن المسيح هو الله .


ويرد على ذلك بأن :


هذا الحلول في المسيح هو حلول رضا الله ومحبته وقداسته ورضاه في المسيح ، ومواهبة القدسية فيه ، ويستدل على هذا بالآتــي :


أولاً : في العهد الجديد :


1 _ ورد في رسالة يوحنا الاولى [ 3 : 24 ] في وصف الله :


( من يحفظ وصاياه يثبت فيه وهو فيه ، وبهذا نعرف أنه يثبت فينا ، من الروح الذي أعطانا )


2 _ وورد في رسالة يوحنا الاولى [ 4 : 12 ، 13 ] :


( إن أحب بعضنا بعضاً فالله يثبت فيه ، ومحبته قد تكلمت فينا ، بهذا نعرف أننا نثبت فيه وهو فينا )


ثانياً : في العهد القديم :


1 _ ورد في المزمور [ 68 : 16] :


( ولماذا أيتها الجبال المسنمة ترصدن الجبل الذي اشتهاه الله لسكنه ، بل الرب يسكن فيه إلي الأبد ) 


2 _ وورد في مزمور [ 135 : 21 ] :


( مبارك الرب من صهيون الساكن في أورشليم )


وهنا طبقاً للنصوص السابقة نجد أنفسنا بين أحد أمرين :


الأمر الاول :


إن من يؤمن بالمسيح ويحفظ وصاياه وأحب المؤمنين به يثبت الله فيه ، ويثبت هو في الله ، وهذا الحلول بعينه بلا مزية أو فرق بين المسيح وبينه ، وبذلك يتحد الجميع بالله وبحلولهم في الله ، والله يحل فيهم ، ويكون كل واحد من هؤلاء المؤمنين بالمسيح أو ممن يحفظ وصاياه ، هو الله شأنه شأن المسيح نفسه طبقاً لمنطق النصارى في الحلول .


وكذلك الامر بالنسبه لأتحاد الله وحلوله في بالجبل أو بمدينة أورشليم ، فيكون الجبل ا ومدينة أورشليم هو الله طبقاً للمنطق السابق .


وهذا بالبداهة منطق خاطىء بالنسبة لمادة الحلول ، ومادة الثبوت ، ومادة السكن ، والتي جاءت مترادفة في النصوص السابقة متحدة في معناها .


الأمر الثاني :


هو الجنوح إلي التأويل في معنى الألفاظ السابقة وذلك بأن نؤول ثبوت الله فيمن يحفظون وصاياه ، وفيمن يحبون المؤمنين به ، أو فيمن يحبون بعضهم بعضاً ، أو فيمن يؤمنون بالمسيح بثبوته فيهم بالمحبة والرضا .


كذلك سكنى الله في الجبل أو في مدينة أورشليم ، وتأويل ذلك هو وضع اسم الله المقدس عليها ، وجرياً على قاعدة المساواة في التأويل ، يجب تأويل ما ورد من حلول الله في المسيح بحلوله فيه بالمحبة والقداسة والطاعة والرضا وهذا هو المعنى الذي يجب الأخذ به .


ثالثاً : ورد في الكتاب لمقدس أن روح الله حلت على حزقيال وألداد وميداد كما ان روح الله تحل في المؤمنين ، ولم يقل أحد إن واحداً من هؤلاء متحد مع الله ، أو أنه هو الله طبقاً للآتــي :


1 _ ورد في سفر حزقيال [ 11 : 5 ] : قول حزقيال النبي :


( وحل علي روح الرب )


2 _ ورد في سفر العدد [ 11 : 26 ] عن ألداد وميداد :


( فحل عليهما الروح )


3 _ ورد برسالة يعقوب [ 4 : 5 ] قول يعقوب :


( الروح الذي حل فينا يشتاق إلي الغيرة والحسد )


4 _ ورد في رسالة بطرس الأولى [ 4 : 14 ] قول بطرس :


( لأن روح المجد والله يحل عليكم )


فإذا كانت روح الله حلت على حزقيال وألداد وميداد وتحل على النصارى وفيهم ولم يقل أحد بأن واحد من هؤلاء متحد مع الله أو أنه الله ، فلماذا القول بذلك في المسيح ، لمجرد الأخذ بظاهر كلمة متشابهة دون البحث وإجراء التأويل الذي يتفق مع باقي النصوص ؟!


وفي رد له يقول الأستاذ زيد جلال :


الآب الحال فيّ .. ربما يفاجَأ البعض بهذا التعبير وربما يفرح البعض الآخر أن قد وجد دليلًا قاصمًا على أن الله قد حلَّ في المسيح، أي أن المسيح هو الله المتجسد. هذه ترجمة مزورة مع سبق الإصرار والترصد. فماذا قال الأصل؟


but the Father that dwelleth in me (KJV)


ولكن الآب الساكن فيَّ ............. = ولكن الآب الذي فيَّ .........
والكلمة اليونانية المستخدمة هي meno وقد اُسْتُخْدِمت 118 مرة في العهد الجديد منهم 10 مرات بمعنى dwell أي يسكن بحسب قاموس الملك جيمس. وجاءت مع المؤمنين يسكنون (يحلون) في المسيح، وهو يسكن (يَحِلُّ) فيهم : " مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِي وَيَشْرَبْ دَمِي يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ. " (يو 6: 56) ، " رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي لاَ يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ يَعْرِفُهُ وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ ". (يو 17: 14) ، " مَنِ اعْتَرَفَ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ابْنُ اللهِ، فَاللهُ يَثْبُتُ فِيهِ وَهُوَ فِي اللهِ ". (1 يو 4: 15) وترجموها هنا بمعنى "يثبت في / يكون في" ليوهموك أن الله قد حل في المسيح فقط. وها نحن نرى أن المؤمنين تحل فيهم الأقانيم الثلاث : المسيح (يو 6: 56) والروح القدس (يو 17: 14) والله كذلك يحل فيهم (1يو 4: 15) .

اضيف بواسطة :   Soldiers Of Allah       رتبته (   الادارة )
التقييم : 0 % من قبل : 0 شخص

تاريخ الاضافة: 20-05-2009 07:44

الزوار: 634

التقيم

طباعة


 

 

     

التعليقات : 1 تعليق

 

 

 

« إضافة مشاركة »

20-05-2009 07:44

ابو انس

الإسم
بارك الله فيكم علي هذا التوضيح ووفقكم دائما لكثير من العطاء
التعليق

اسمك

ايميلك

تعليقك
6 + 5 = أدخل الناتج
إضافة
 

 

     

جديد قسم شبهات حول المسيحية

 

 

 

 

 

     

رئيسية الموقع

.

ردود غرفة البالتوك

.

الحلقة الحادية عشر

Real Palyer استماع

الحلقة العاشرة

Real Palyer استماع

الحلقة التاسعة

Real Palyer استماع

الحلقة الثامنة

Real Palyer استماع

الحلقة السابعة

Real Palyer استماع

أديان أخرى

.

المكتبة الصوتية والمرئية

.

القائمة البريدية

.

اشتراك

الغاء الاشتراك

خدمات الموقع

.

   

جميع الحقوق محفوظة لـ المركز الالماني للحوار والثقافه